﴿لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ﴾ ليُزِيلوا به.
﴿فَأَخَذْتُهُمْ﴾ فأهلكتهم بالعقوبة.
﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (٥)﴾ قيل: هذا سؤال عن صدق العذاب، وقيل: عن صفة العذاب (١).
قال قتادة: "شديدٌ والله " (٢).
﴿وَكَذَلِكَ﴾ ومثل ذلك ﴿حَقَّتْ﴾ وجبت.
﴿كَلِمَةُ رَبِّكَ﴾ ما أوجب الله بوعيده.
﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (٦)﴾ أي: لأنَّهم وبأنَّهم (٣)، وقيل: بدل من الكلمة، ومحله رفع.
ثُمَّ أخبر بفضل المؤمنين، فقال: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ﴾ يريد حاملي العرش، والحافِّين حوله، وهم الكَروبيون سادة الملائكة (٤).
﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ أي: يسبِّحون الله ويحمدونه، وقيل: الباء يدلُّ على أنَّ تسبيحهم بالحمد له، كما تقول: يُعظِّمونه بالحمد له.
﴿وَيُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ أي: يُسَبِّحون تسبيح تلفُّظ لا تسبيح دلالة، ويحتمل أنَّه مُقَدَّم ومؤخَّر.