وقيل: الموتة الأولى في الدنيا، والثانية في القبر بعد الإحياء لسؤال الملك، والحياة الأولى في الدنيا والثانية في القبر.
وقيل: الحياة الأولى: إحياء الله إيَّاهم حين أخرجهم من ظهر آدم، والموتة الأولى بعد ذلك الإحياء، والحياة الثانية في الدنيا، والموتة الثانية في الدنيا (١).
القُرَظِي (٢): " موت الكافر موت قلبه، وحياته بالأنفاس، ثم موته الذي لا يأكل فيه، ثُمَّ حياته للبعث " (٣).
﴿فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا﴾ أقررنا بكفرنا وظهر لنا أنَّ البعث حقٌّ.
﴿فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (١١)﴾ قيل: خُروج إلى الدنيا.
الحسن: "فيه إضمار تقديره: لا سبيل إلى الخروج " (٤).
﴿ذَلِكُمْ﴾ أي: المقت، وقيل: إشارة إلى منع الخروج.
﴿بِأَنَّهُ﴾ بسبب أنَّه.
﴿إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ﴾ أي: إذا دُعيتم إلى الله كفرتم، وقيل: إذا سمعتم لا إله إلا الله كفرتم.