Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2600

  1. سورة المؤمن

وقيل: يوم الآزفة: يوم الموت، وقت خروج الرُّوح.

﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ﴾ أي: التراقي (١)، يريد فارقت (٢) قلوبهم أماكنها خوفاً فصارت في حُلوقهم، فلا هي تعود إلى أماكنها، ولا هي تخرج فتستريح (٣).

﴿كَاظِمِينَ﴾ سُكوتاً لا معذرة لهم، والكاظم: الْمُمْسِك للشيء على ما فيه (٤).

وقيل: حابسين الكلام، والزَّبد (٥) (٦) وكل ما يخرج من الجوف، وقيل: مُردِّدين حُزْنهم في أجوافهم كحرَّة البعير (٧)، وقيل: باكين، وقيل (٨): مغمومين (٩).

وهو نصب على الحال من أنذِرهم (١٠)، وقيل: حال عن القلوب محمول على أصحابها.

﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ﴾ قريبٍ ينفع ﴿وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (١٨)﴾ يُجاب إلى شفاعته، والمعنى: ليس لهم شفيع ليُجاب.

﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ يريد النَّظرة الثانية إلى المُحرَّم، فإنَّ النَّظرة الأولى إذا لم تكن من عَمْدٍ معفوٌّ عنها (١١).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2600 (SanadKitab #36, hlm. urut 2600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.