﴿إِن اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (٤٤)﴾ أي بأعمالهم ومصيرهم (١).
﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾ الضمير يعود إلى موسى ﵇.
﴿وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ﴾ يريد فرعون وجنوده، وقيل: شخصُه.
﴿سُوءُ الْعَذَابِ (٤٥)﴾ الغرق (٢).
وقيل: الضمير في ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ﴾ يعود إلى المؤمن (٣)، خرج من عندهم هارباً إلى جبلٍ، فأرسلَ في طلبه، فوجدوه قائماً يُصلي، والوحوش صفوف عنده فَرُعِبَ الطَّلَبُ منه رُعْباً شديداً، فرجعوا فقتلهم فرعون، وهو قوله ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (٤٥)﴾ (٤) أي: قتْلُ فرعون إيَّاهم، وقيل: الغرق أيضاً.
﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾ ﴿النَّارُ﴾: بدلٌ من ﴿سُوءُ الْعَذَابِ﴾، وقيل: هو النار، وقيل: ﴿النَّارُ﴾ مبتدأ خبره ﴿يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾ (٥).
﴿غُدُوًّا﴾ مصدر غدا، وجعله ها هُنا ظرفاً.