﴿وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ﴾ إذا اشتدَّ (١) الحال عليهم ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ﴾ سَلوه بدعائكم ﴿يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا﴾ من أيام الدنيا.
﴿مِنَ الْعَذَابِ (٤٩)﴾ من النار ونكالها، فنستريح (٢)، فيجيبهم الخزنة:
﴿قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ بالبراهين والمعجزات، وقيل: ألم (٣) تخبركم (٤) الرُّسل (٥) أنَّ عذاب جهنَّم مُخَلَّد، لا تخفيف فيه ولا انقطاع؟.
﴿قَالُوا﴾ أي الكفَّار ﴿بَلَى﴾﴿قَالُوا﴾ أي: الخزنة ﴿فَادْعُوا﴾ أنتم ما شئتم فلا استجابة لدعائكم، وقيل: هذا استهزاءٌ بهم.
﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (٥٠)﴾ لا يُسمع ولا يُجاب.
يجوز: أن يكون من كلام الخزنة، ويجوز: أن يكون استئنافاً من الله (٦).
﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا﴾ بالغلبة والحجَّة والانتقام من الكفرة ﴿وَالَّذِينَ آَمَنُوا﴾ ونصر المؤمنين على سائر الأديان ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ بالغلبة والحُجَّة. (٧) (٨)