وقيل: وقعة مثل وقعة عادٍ وثمود، أي: ينزل بكم مثل ما نزل بهم.
﴿إِذْ جَاءَتْهُمُ﴾ يعني عاداً (٣) وثموداً (٤) (٥).
﴿الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾ يريد: آباءهم ومن كان قبلهم.
﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ اختلفوا في هذا الضمير فقيل: هو عائد إلى الرُّسل، أي: جاءهم رُسُل بعد الرُّسل، وقيل: يعود إلى القوم أيضاً، والمعنى: بين أيديهم ومعهم.
وقيل: من بين أيدهم، أي: من كان قبلهم، ومن خلفهم: من كان بعدهم.
وقيل: جاءتهم الرُّسل؛ فحذَّروهم من بين أيديهم الآخرة، ومن خلفهم الدنيا.
وقيل: هذه عبارة عن الكثرة، يقال للشِّيء إذا كثر: أتاه من بين يديه ومن خلفه، ويحتمل من بين أيديهم، أي: هم الذين عاينوهم.