Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2646

  1. سورة حم السجدة

﴿فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ﴾ خوَّفتكم.

﴿صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (١٣)﴾ (١) عذاباً شديداً، وأصلها رَعْدٌ معه نار (٢).

وقيل: وقعة مثل وقعة عادٍ وثمود، أي: ينزل بكم مثل ما نزل بهم.

﴿إِذْ جَاءَتْهُمُ﴾ يعني عاداً (٣) وثموداً (٤) (٥).

﴿الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾ يريد: آباءهم ومن كان قبلهم.

﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ اختلفوا في هذا الضمير فقيل: هو عائد إلى الرُّسل، أي: جاءهم رُسُل بعد الرُّسل، وقيل: يعود إلى القوم أيضاً، والمعنى: بين أيديهم ومعهم.

وقيل: من بين أيدهم، أي: من كان قبلهم، ومن خلفهم: من كان بعدهم.

وقيل: جاءتهم الرُّسل؛ فحذَّروهم من بين أيديهم الآخرة، ومن خلفهم الدنيا.

وقيل: هذه عبارة عن الكثرة، يقال للشِّيء إذا كثر: أتاه من بين يديه ومن خلفه، ويحتمل من بين أيديهم، أي: هم الذين عاينوهم.

ومن خلفهم: هم الذين وصل إليهم خبرهم وكتبهم (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2646 (SanadKitab #36, hlm. urut 2646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.