Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2649

  1. سورة حم السجدة

﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ أي بيَّنَّا سبيل الخير والشَّرِّ لهم.

وقيل: أعلمناهم الهُدى من الضلالة، وقيل: دللناهم إلى طريق الرشد، فعدلوا عنه إلى طريق الغَي، وقيل: دعوناهم (١).

﴿فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾ فاختاروا الكفر على الإيمان (٢).

﴿فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ﴾ وهي النَّار، وقيل: هي صيحة كانت من السماء (٣)، وقيل: الموت.

قوله: ﴿الْهُونِ﴾ أي: ذي الهُون، وهو الهَوان (٤).

وقيل: العطش، حكاه النَّقَّاش (٥).

﴿بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٧)﴾ باختيارهم الكفر.

﴿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا﴾ بصالحٍ ﴿وَكَانُوا يَتَّقُونَ (١٨)﴾ الشّرك (٦)، أي: نجَّيناهم من تلك الصاعقة.

﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (١٩)﴾ يُمنعون من التَّفرُّق، وقيل: يُحبس أولهم على آخرهم، وقيل: يُطردون إلى النَّار (٧).

﴿حَتَّى﴾ ها هنا بمنزلة الواو ﴿إِذَا مَا جَاءُوهَا﴾ و ﴿مَا﴾ صلة، والمعنى: صاروا بحضرتها (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2649 (SanadKitab #36, hlm. urut 2649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.