Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2654

  1. سورة حم السجدة

وقيل: إن يجزعوا فما هم من الآمنين.

وقيل معناه: إن يسألوا أن يُرجع بهم (١) إلى ما يُحبِّون لم يُرجع بهم (٢).

وأصل العتاب عند العرب استصلاح الجلد بإعادته في الدِّباغ، ومن أمثالهم: إنَّما يُعاتب الأديم ذو البشرة (٣) (٤)، ثُمَّ استعير لما يُنكر فيقال: عتب عليه إذا أنكر عليه شيئاً، وعاتبه أظهر له ما أنكره منه على وجه الاستصلاح.

ولك العُتبى: (٥) أي الرُّجوع إلى ما تُحب.

واستعتب: طلب منه الرُّجوع إلى الرِّضا، وأعتبه أزال المكروه منه (٦) وعاد إلى المحبوب (٧).

وقيل: ﴿وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا﴾: يسترجعوا من الآخرة إلى الدنيا فما هم من المرجوعين. وقيل: وإن يعتذروا فما هم ممن يُقبل عُذرهم.

﴿* وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ﴾ سبَّبنا لهم من حيث لا يحتسبون (٨)، وقيل: هيأنا، وقيل: خلَّينا بينهم وبين الشياطين، وقيل: سلَّطنا عليهم.

ابن بحر: " بدَّلنا لهم شياطين بدل هدى الله وألطافه.

قال: والقيض: البدل، ومنه قولهم: قايضت فلاناً بكذا إذا بادلته " (٩).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2654 (SanadKitab #36, hlm. urut 2654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.