وقيل: ادفع بحقِّك باطلهم وبحلمك جهلهم.
مقاتل: " نزلت في أبي سفيان (١): كان مُؤْذِياً للنَّبي ﷺ فصار ولياً " (٢).
وقيل: نزلت في أبي جهل كان يؤذي النبي ﷺ فأمره بالصَّفح عنه إلى وقته (٣).
وقيل معنى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾: أن تقول لمن جهل عليك: السلام عليك.
﴿فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (٣٤)﴾ أي إذا دفعت بالإحسان لانَ جانبهم لك ومالوا إليك، وصار عدوك كأنَّه قريب شفيق.
﴿وَمَا يُلَقَّاهَا﴾ أي هذه الخصلة (٤)، وقيل: هذه المجازاة، وهي الدفع بالأحسن، وقيل: الجنَّة.
﴿إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ على الظلم.