حتى قال أبو مُسلم (١) بعد ما حكى بعضها: " أردت بذكر ذلك أن يُعلم (٢) أن فيمن يدعي العلم أيضاً حمقى والسلام " (٣) (٤).
وفي بعض مصاحف ابن مسعود ﵁ (حم سق) وكذلك (٥) قرأه ابن عباس ﵄ (٦).
وفصل: ﴿حم﴾﴿عسق (٢)﴾ (٧) ﴿عسق (٢)﴾ خلاف ﴿كهيعص (١)﴾ [مريم: (١)] لتقدم: ﴿حم﴾ (١) قبله واستقلال هذه بنفسها، ولهذا عدَّا آيتين (٨).
ابن عيسى: " إنما فصلت من سائرها بذكر ﴿عسق (٢)﴾ لأنَّ جميعها ذكر الكتاب بعده على التصريح، إلا هذه فإنه دلَّ عليه دلالة التضمين بذكر الوحي الذي يرجع إلى الكتاب " (٩).