Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2687

  1. سورة حم عسق

إلى الله، وقد بين ذلك في القرآن إما ظاهراً منصوصاً، وإما مضمَّناً (١) فيه تضميناً قريب المأخذ أو تضميناً بعيد المأخذ.

قال (٢) مقاتل: " إن أهل مكة كَفَرَ بعضهم بالقرآن وآمن بعضهم به " (٣).

فأخبر أنَّ حكمهم إلى لله يحكم يوم القيامة للمُحِقِّ على المُبْطِل؛ فيصير المحقُّ إلى النعيم، والمُبْطل إلى الجحيم.

وقيل: يحكم في الدنيا بإظهار المؤمنين عليهم وقتلهم وأسرهم.

﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ في جميع أموري ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (١٠)﴾ أرجع بالأعمال والأقوال.

﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ مبتدأ ﴿جَعَلَ﴾ خبره، وقيل: هو فاطر السماوات والأرض (٤).

﴿جَعَلَ لَكُمْ﴾ خلق لكم ﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾ من جنسكم نساء (٥).

وقيل: من أنفسكم ذكوراً وإناثاً.

﴿وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا﴾ ذكوراً وإناثاً لتكثر (٦) منافعكم بها (٧).

﴿يَذْرَؤُكُمْ﴾ يخلقكم بكثرة (٨)، وقيل: يُكْثِر نسلكم، وقيل: يجعلكم ذرية.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2687 (SanadKitab #36, hlm. urut 2687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.