﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ قيل: ذلك في القصاص.
مجاهد: " إذا قال أخزاه الله، فله أن يقول له مثل ذلك " (١).
وأفاد ﴿مِثْلُهَا﴾ قدر الجناية من غير زيادة.
وسمى الثاني (سيئة) ازدواجاً للكلام وليست هي سيئة (٢).
ويحتَمل: أن المراد (بالسيئة) ها هنا ما يكرهه الناس طبعاً كالقصاص والقطع والحدود وغير ذلك (٣).
﴿فَمَنْ عَفَا﴾ ترك الانتقام ﴿وَأَصْلَحَ﴾ ما بينه وبين أخيه، وقيل: أصلح العمل.
﴿فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ أي: هو (٤) المتولي لذلك.
وروي مرفوعاً: " أنه ينادي يوم القيامة منادٍ من له أجر على الله فليقم، فيقوم من عفا ... وأصلح " (٥).