﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾ من غير اعتراض عليه.
﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا﴾ بنات دون البنين، وقدَّم ذكر البنات تطييباً لقلب آبائهن.
﴿وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (٤٩)﴾ البنين دون البنات، وأدخل الألف واللام فضيلة للمذكر (١) وتعريفاً، ومراعاة لروي الآيات (٢).
﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا﴾ أي ويهب (٣) لمن يشاء البنين والبنات.
ومعنى ﴿يُزَوِّجُهُمْ﴾: يجمعهم، وقيل: يقرنهم، من قول العرب: زوجتُ إبلي إذا قرن الضعيف بالقوي (٤).
مجاهد: "هو أن تلد المرأة غلاماً ثم جارية ثم غلاماً ثم جارية " (٥).
ابن الحَنَفِيِّة (٦): " تلد توأماً غلاماً وجارية " (٧).
﴿وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا﴾ لا بنين له ولا بنات، والعقيم الذي لم يلد من الرجل والمرأة، والعقيم من الريح التي لا خير معها.