Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2726

  1. سورة الزخرف

قال القَفَّال: " هذا من ضرب في الأرض إذا أبعدَ، وأنشد:

أضرب عنك الهموم طارقها ... ضربك بالسيف قَوْنَس الفرس." (١) (٢)

والصفح: الإعراض مصدر من غير لفظ الفعل السابق، والأصل فيه: أن تولِّي (٣) الشيء صفحة عنقك (٤).

وقيل: نُصِبَ على الحال، أي: صافحين، ولا يمتنع أن يكون مفعولاً له.

وتأويل: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾ أي: نكف ونمسك عنكم إنزال القرآن، والتذكير بالوعد والوعيد صفحاً إعراضاً عن تنبيهكم.

وقيل: المراد بالذِّكر: هو أن يُذَكَّروا بالعقوبة، أي: يعاقبوا.

وقيل: ضرب الذِّكر: رفْعُ القرآن عن الأرض، أي: أفنرفع القرآن من بين أظهركم لإشراككم مع علمنا بأنَّه سيأتي من يقبله ويعمل به.

السُّدِّي: " أفنترككم سُدى لا نأمركم ولا ننهاكم " (٥).

النَّقاش: " نُهملكم فلا نُعَرِّفكم ما يجب عليكم " (٦).

والأليق بالآية ذكر العذاب لقوله تعالى: ﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا﴾ (٧).

﴿أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ (٥)﴾: مشركين، قرئ بالفتح أي: لأن كنتم، وبالكسر، وله وجهان: أحدهما: أن يكونوا قوماً مُسرفين نضرب.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2726 (SanadKitab #36, hlm. urut 2726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.