Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2730

  1. سورة الزخرف

﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا﴾ [تنزيها لله الذي] (١) ذلَّل هذا المركوب لنا.

﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣)﴾: لم نطق ركوبها مع صعوبتها، والمقرن: المطيق.

أبو عبيدة ": المقرن: الضابط " (٢).

وقيل: المماثل: تقول: أقرنت فلاناً، إذا صرت قِرناً له، وقيل: من المقارنة، كأنَّ المعنى: نطيق حمله في تصرفه (٣).

وقيل: نطيق: أي: يقرن (٤) بعضها ببعض حتى نسيرها إلى حيث نريد.

﴿وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (١٤)﴾ أي: راجعون إلى الله في آخر عمرنا (٥).

طاووس (٦): "حقٌّ على كل مسلم إذا ركب دابَّة أو سفينة أن يقول: اللهم لك الحمد هذا من فضلك ونعمك علينا، فلك الحمد، سبحان الذي سخَّر لنا هذا وما كنَّا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون " (٧).

وقيل: معنى قوله: ﴿وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (١٤)﴾ أي: راجعون في آخر عُمرنا على مركبٍ آخر، وهو الجنازة، أمر بهذا التذكر عند ركوبه مركب الدنيا آخر مركبه منها.

﴿وَجَعَلُوا لَهُ﴾: اعتقدوا، وقيل: أثبتوا ﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾ أي: الملائكة.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2730 (SanadKitab #36, hlm. urut 2730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.