﴿* وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا﴾ وذلك أنَّ قريشاً قالوا: إذا جاز أن يكون عيسى ابن الله جاز أن يكون الملائكة بنات الله، فيكون الضارب للمثل كافراً (١).
﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾ أي: المؤمنون.
وقيل: إن ابن الزِّبَعْرى (٢) قال: إذا جاز أن يكون عيسى ابن الله (٣) في النار جاز أن يكون آلهتنا فيها، وقد سبق في سورة الأنبياء (٤) فيكون الضارب للمثل أيضاً (٥) كافراً (٦).
﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾ على هذا القول يحتمل أن يكونوا مؤمنين، ويحتمل أن يكونوا كافرين.
وقيل: لمَّا نزل قوله: ﴿إِن مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ﴾ [آل عمران: (٥٩)] قالوا: إن محمداً يريد أن يتخذه رباً كما اتخذ النصارى عيسى فيكون الضارب للمثل هو الله تعالى (٧).
﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: المشركون.
﴿مِنْهُ﴾ من المثل، وقيل: من ضرب المثل، وقيل: من الله، وقيل: من عيسى ﵇.