الحَسن: " القرآن صراط إلى الجنة مُستقيم " (١).
﴿وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ﴾ أي: عن الإيمان بالساعة والقرآن.
﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٢)﴾ ظاهر العداوة.
﴿وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ﴾ بالمعجزات (٢)، وقيل: بالإنجيل.
﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾ بما يفصل بين الحق والباطل، وقيل: بالنبوة (٣).
﴿وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ وهو أمر الدِّين لا أمر الدنيا، وهو بعض ما اختلفوا فيه، وقيل: " بعض " بمعنى " كل "، وقد سبق (٤).
وقيل: بعض الذي تختلفون نصَّاً فاجتهدوا في طلب الباقي.
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (٦٣) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ﴾ خالقي ورازقي، وأنا عبد مخلوق محتاج إلى الرِّزق.
﴿فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦٤)﴾ يجوز أن يكون من تمام كلام عيسى (٥) ﵇، ويجوز أن يكون استئنافاً من الله تعالى (٦).