Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2761

  1. سورة الزخرف

﴿يَوْمَئِذٍ﴾ مجاهد: " في الدنيا " (١)، والجمهور على أنه يوم القيامة (٢).

﴿بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ يريد الكفار والأحزاب، وقيل: الأخلاء على معصية الله.

﴿إِلَّا الْمُتَّقِينَ (٦٧)﴾ أي: المؤمنين، وقيل: الذين يتقون المعاصي.

﴿يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (٦٨)﴾ أي: لا تخافوا ولا تحزنوا،

قيل (٣): هو متصل بالأول، أي: إلا المتقين، فإنه يقال لهم: يا عبادي.

﴿الَّذِينَ آَمَنُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (٦٩)﴾ على دين إبراهيم ﵇، وقيل: داخلين في الإسلام والدِّين.

قيل (٤): هذا مبتدأ، وخبره (٥): ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ أي: يقال لهم: ادخلوا الجنة، وقيل: صفة للمؤمنين (٦)، وقيل: بدل من (عبادي)، وقيل: مبتدأ وخبره ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ﴾.

وقوله: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ مُتَّصل بقوله: ﴿يَا عِبَادِ﴾، وهو اعتراض بين المبتدأ وخبره، والمبتدأ اعتراض بين المنادي والمنادى به (٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2761 (SanadKitab #36, hlm. urut 2761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.