Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2766

  1. سورة الزخرف

﴿يَكْتُبُونَ (٨٠)﴾ ما يكون منهم، ثم (١) يعرضون عليهم في القيامة، ليعلموا أنه لا يخفى على ملائكتنا فكيف علينا؟.

﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)﴾ فيه أقوال:

أحدها: إن كان للرحمن ولد بزعمكم، فأنا أول العابدين بأنَّه واحدٌ (٢) لا ولد له (٣).

وقيل: " إنْ " بمعنى النفي، والفاء لعطف جملة على جملة، أي: ما كان للرحمن ولد، وأنا أول العابدين بأنَّه لا ولد له من هذه الأمَّة.

وقيل: من الآنفين، وقيل: إن للشَّرط، و " ﴿الْعَابِدِينَ﴾ بمعنى: الآنفين (٤).

وقيل: إن كان للرحمن ولد فأنا أول من يعبد ذلك الولد، ولكن: (٥) ليس له ولد.

وقيل: إن كان للرحمن ولد فأنا أعبد الله بهذه الصِّفة، لكن ليس له ولد، ولم يثبت، فليس إليَّ اعتقاده سبيلٌ (٦). حكاهما القَفَّال (٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2766 (SanadKitab #36, hlm. urut 2766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.