Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2777

  1. سورة الدخان

واليقين: العلم بلا ريب (١)، وقيل: اليقين: ثَلَجُ (٢) الصدر بالعلم.

﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (٨)﴾ ظاهر (٣).

﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ﴾ أي: ليسوا بموقنين، بل قلدوا آباءهم.

﴿يَلْعَبُونَ (٩)﴾ في كلامهم، فإنَّ كلامهم ينقض بعضه بعضاً.

وقيل: ﴿يَلْعَبُونَ﴾: في الدنيا لا يتفكرون ولا يتدبرون.

﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (١٠) يَغْشَى النَّاسَ﴾ أي: انتظر لهم هذا اليوم وتوقعه (٤).

واليوم: عبارة عن ذلك الوقت، وقيل: هو يوم القيامة.

﴿يَوْمَ تَأْتِي﴾ يحدث في الهواء دُخَان.

واختلفوا في الدُّخَان:

فقيل: هو عبارة عن الجوع؛ لأنَّ الجائع يرى بينه وبين السماء كهيئة الدُّخَان من ضعف بصره، وذلك أنَّ النبي ﷺ دعا عليهم بعد قتلى بِئْرُ مَعُوْنَة (٥)، فقال: " اللهم اشدد وطأتك على

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2777 (SanadKitab #36, hlm. urut 2777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.