وقيل: كل العذاب زماناً قليلاً، وهذا دليل على أنه وقع (١) في الدنيا.
وقيل تقديره: إنا لو كشفنا العذاب لعدتم إلى الكفر.
وقيل: هو بين النفختين.
﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (١٥)﴾ إلى الكفر الذي كنتم فيه، وقيل: إلى العذاب.
﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ العقوبة الكبرى (٢).
﴿إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (١٦)﴾ أي: ننتقم يوم نبطش، وهو يوم بدر عند جماعة (٣).
وعند جماعة: يوم القيامة (٤).
وقيل: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ﴾ عطف على ﴿يَوْمَ تَأْتِي﴾ ومنتصب بقوله: ﴿فَارْتَقِبْ﴾ فحذف واو العطف.
وقيل: منصوب بقوله: ﴿عَائِدُونَ﴾، وقيل منصوب بـ ﴿تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ﴾.
﴿* وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ﴾ امتحنا قبل هؤلاء المشركين ﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ بالإيمان وطاعة الله ورسوله.
﴿وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ (١٧)﴾ على الله اصطفاه لنبوته.
وقيل: كريم حَسِيْبٌ نَسِيْبٌ في قومه.
وقيل: كريم الأخلاق (٥).