وكان يكتب إذا كتب: بسم الله الذي (١) ملك براً وبحراً وضحَّاً (٢) وريحاً (٣).
كعب (٤): " هو رجل صالح ذمَّ الله قومه ولم يذمَّه " (٥).
وقيل: خصَّهم بالذِّكر لقربهم من العرب مكاناً وزماناً.
﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ قبل قوم تبع، ويجوز أن يكون الضمير عن كفار قريش فيحسن الوقف على ﴿تُبَّعٍ﴾ (٦).
﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ يجوز أن يكون خبراً عن ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾، ويجوز أن يكون استئنافاً يعود إلى ﴿قَوْمُ تُطِعِ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ فيكون التقدير: أهم خير أم قوم تبع؟ والذين من قبلهم خير (٧).