Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2801

  1. سورة الجاثية

ومن جعل ﴿حم﴾ لافتتاح الكلام حالاً (١) فـ ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ﴾ رفع بالابتداء.

﴿مِنَ اللَّهِ﴾ خبره (٢)، والمعنى: القرآن كلام الله.

﴿الْعَزِيزِ﴾ في انتقامه.

﴿الْحَكِيمِ (٢)﴾ في تدبيره، وليس كما زعم المُبطلون إنَّه شعر أو كهانة أو تقوُّل محمد.

﴿إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (٣)﴾ يجوز أن يكون المراد في السماوات والأرض: دلائل على الوحدانية.

ويجوز أن يكون المراد بالآيات: ما في السماوات (٣) من الشمس والقمر والنُّجوم وغيرها، وما في الأرض من الجبال والأشجار والأنهار وغيرها فإنَّ كل واحدة (٤) منها آية دالة على توحيد الله تعالى (٥).

وخصَّ المؤمنين بالذِّكر لانتفاعهم بها (٦).

وقيل: معناه: من كان يؤمن بآياته (٧) ففيها مقنع ومُكتفى.

﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آَيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٤)﴾ أي: من تأمَّل في خلق نفسه، وخلق الحيوان جميعاً، واختلاف طبائعها وعجائب صُنعها تيقَّن أنَّ لها صانعاً حكيماً.

وخصَّ الموقنين بالذِّكر؛ لأنَّ اليقين يقع بالاستدلال (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2801 (SanadKitab #36, hlm. urut 2801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.