Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 281

  1. سورة الأنعام

والبيان: فصل المعنى مما التبس به.

والسبيل: يذكر ويؤنث.

﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ﴾. ابن عيسى: النهي: الزجر عن الفعل بطريقة لا تفعل.

﴿أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ أي: تعبدون.

وقيل: تدعون من الدعاء، وقيل: تدعونها آلهة، أي: تسمونها، كما تقول: دعوت (١) ولدي زيداً، أي: سميته.

﴿قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ﴾ ابن عيسى: الهوى: أريحية النفس إلى ما تحن إليه.

﴿قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا﴾ مع وضوح أعلامه وكثرة شواهده (٢).

﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾ إلى شيء من مراشدي (٣).

الزجاج: ما أنا من النبيين الذين سلكوا الهدى (٤).

﴿قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾ في سبب النزول قال الكلبي: نزلت في النضر بن الحارث ورؤساء قريش، كانوا يقولون: يا محمد: ائتنا بالعذاب الذي تعدنا به، استهزاء منهم، فنزلت (٥).

﴿قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾ معجزة.

وقيل: القرآن.

وقيل: دين صحيح.

الحسن: النبوة (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 281 (SanadKitab #36, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.