والقوم: هم المؤمنون، وقيل: الكافرون، وكلاهما جائزان لقوله بعده:
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا﴾ أي: لها الثواب وعليها العقاب.
﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (١٥)﴾ أكثر المفسرين على أنَّها منسوخة بآية السَّيف (١).
﴿وَلَقَدْ آَتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ﴾ التوراة.
﴿وَالْحُكْمَ﴾ أي: الحِكمة، وقيل: الفقه، وقيل: السُّنَّة، وقيل: القضاء بين النَّاس.
﴿وَالنُّبُوَّةَ﴾ فإنَّ إبراهيم ﵇ كان شجرة الأنبياء.
﴿وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ الحلال، وقيل: اللذيذ، وقيل: المَن والسَّلوى.
﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ﴾ أعطيناهم الزِّيادة.
﴿عَلَى الْعَالَمِينَ (١٦)﴾ عالِمي زمانهم.
وقيل: خصَصْنا بكثرة الأنبياء من بين سائر الأمم.
﴿وَآَتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾ يريد أمر محمدٍ ﷺ (٢).