Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2819

  1. سورة الجاثية

وقيل: مُتميزة، وقيل: خاضعة (١).

والجُثُوُّ للكُفَار خاصَّة، وقيل: عامٌّ (٢).

تقول: جَثَا يَجْثُوا: إذا جلس على ركبتيه، وجذا يجذوا بمعناه (٣).

﴿كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا﴾ يريد: كتاب الحَفَظَة ليقرؤه، ويستوفوا الجزاء (٤)، وهو قوله: ﴿الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨)﴾ في الدنيا.

الجاحظ (٥): " إلى كتاب نبيها فينظر هل عملوا به أم لا؟ " (٦).

وقيل: إلى حِسابها، وقيل: يُدعي: يُسأل، كما تقول: سألت الله كذا، ودعوته بكذا.

ويحتمل يدعون بكتاب نبيها فيقال: يا أهل التوراة، يا أهل القرآن، كما سبق في قوله ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ [الإسراء: (٧١)] أي: بكتابهم.

﴿هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ﴾ أي: يُبَيِّنُ لكم، وُضِع النُّطق موضع البيان (٧).

﴿بِالْحَقِّ﴾ بالعدل.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2819 (SanadKitab #36, hlm. urut 2819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.