تقول: جَثَا يَجْثُوا: إذا جلس على ركبتيه، وجذا يجذوا بمعناه (٣).
﴿كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا﴾ يريد: كتاب الحَفَظَة ليقرؤه، ويستوفوا الجزاء (٤)، وهو قوله: ﴿الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨)﴾ في الدنيا.
الجاحظ (٥): " إلى كتاب نبيها فينظر هل عملوا به أم لا؟ " (٦).
وقيل: إلى حِسابها، وقيل: يُدعي: يُسأل، كما تقول: سألت الله كذا، ودعوته بكذا.
ويحتمل يدعون بكتاب نبيها فيقال: يا أهل التوراة، يا أهل القرآن، كما سبق في قوله ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ [الإسراء: (٧١)] أي: بكتابهم.