﴿بَلَى﴾ جواب للنفي.
﴿إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ﴾ من الإحياء والإماتة.
﴿قَدِيرٌ (٣٣)﴾ قادر بذاته.
﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ﴾ فيقال لهم: ﴿أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ﴾
أي: هذا الجزاء حق لا باطل، وقيل: معناه أليس هذا بمُستحق لكم.
﴿قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا﴾ اعترفوا به، وحلفوا عليه.
﴿قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٤)﴾ بكفركم في الدنيا.
﴿فَاصْبِرْ﴾ يا محمد على أذى قومك لك، وعلى إقامتهم على تكذيبك (١).
﴿كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ أي: من رُسل الله الذي أنت من جملتهم، والعزم: توطين النَّفس على الفعل مع البصيرة، وقيل: العزم: القوة والثبات (٢).
والمُحَقِّقُون: على أنَّ جميع رُسل الله أولو العزم، و ﴿مِنْ﴾ في الآية للتبيين لا للتبعيض كقوله: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ﴾ [الحج: (٣٠)] (٣).
وذهب بعضهم إلى أنَّ أولي العزم من الرسل: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد (٤) ﵈ (٥).