Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2870

  1. سورة محمد ﷺ -

وقيل: عَرَّفهم حال الجنة ومآلهم فيها بما وصفها] (١) به في القرآن ".

وقيل: طيّبها لهم، من العَرْف، وهو: الريحُ الطَّيِّبةُ التي تقبلُها النفسُ.

وقيل: عَرَّف أهلَ السماءِ أنها لهم. حكاه الماورديّ (٢).

وقيل: عَرّف أن طريقَ الوصول إليها بالحسنات (٣).

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ﴾: أي: نبيَّ الله بالجهادِ معه لإظهار (٤) دين الله (٥).

﴿يَنْصُرْكُمْ﴾: على عدوّكم.

﴿وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (٧)﴾: يُشجّعْكم ويقوِّيكم فتَثبتوا (٦) وتُنصروا.

وقيل: يُثبِّتُ أقدامَكم على الصراطِ.

قتادة: " حقٌّ على الله أنْ ينصرَ مَن نصره؛ لقوله: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ﴾ [محمد: ٧]، وأنْ يزيدَ مَن شكره؛ لقوله: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧]، وأن يذكرَ مَن ذكره؛ لقوله: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: ١٥٢]، وأنْ يُوفِّي بعهده (٧)؛ لقوله: ... ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ [البقرة: ٤٠] " (٨).

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ﴾ في الدنيا بالقتل، وفي العُقبى بالتردِّي في النار، أي: عثاراً لهم، ضدّ الانتعاش وتثبيت الأقدام.

وقيل: ﴿تَعْسًا﴾: هلاكاً، وكسْراً، وحُزناً، وبُعداً، وشقاءً، وشتماً، وخيبةً، وقُبحاً، ورغْماً.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2870 (SanadKitab #36, hlm. urut 2870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.