Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2884

  1. سورة محمد ﷺ -

أنشده بعضُهم حجّةً لما قاله ابنُ عباس. والله أعلم.

﴿طَاعَةٌ﴾: أي طاعةٌ لله.

﴿وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾: أي حسن، وقيل: ما عُرف صحّتُه خيرٌ من الجزع عند فرض الجهاد، فهو مبتدأٌ محذوفُ الخبر.

وقيل: أمرنا ﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾، فيكونُ خبرَ مبتدأ محذوف، وهذا حسنٌ.

وقيل: هذا أمرٌ للمنافقين (١)، أي: قولوا ﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾.

وقيل: هذا كان منهم قبلَ الأمر بالجهاد، فلما أُمروا به امتنعوا عنه.

﴿فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ﴾: جدَّ الأمرُ ولزم فرضُ القتال، أي: صار الأمرُ معزوماً عليه، كذبوا ونكلوا، وهذا جواب ﴿إِذَا﴾.

﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ﴾: في الإيمان والجهاد.

﴿لَكَانَ﴾: الصدقُ.

﴿خَيْرًا لَهُمْ (٢١)﴾: من الكفر وكراهة الجهاد.

﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾: فلعلّكم (٢) إنْ أعرضتم عن الإسلام والطاعة وما جاء به محمدٌ ﷺ.

﴿أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢)﴾: تعودوا إلى ما كنتم عليه في الجاهلية من قطيعة الرحم، وقتل بعضِكم بعضاً (٣).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2884 (SanadKitab #36, hlm. urut 2884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.