Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2888

  1. سورة محمد ﷺ -

وقُرئ: ﴿إِسْرَارَهُمْ﴾: على المصدر (١).

وقيل: يعلم اعتقادَهم هذا، وما أسرُّوه في أنفسِهم.

﴿فَكَيْفَ﴾: أي فكيف حالُهم.

﴿إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: يصفُ عظيمَ ما حلَّ بهم.

وقيل: فكيف لا يعلم ما يحلُّ بهم عند الموت.

وقيل: كيف يُنافقون ﴿إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ وعرفنا أَسْرَارَهُمْ.

ثم ذكر حالَهم فقال:

﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (٢٧)﴾: أي: ﴿وُجُوهَهُمْ﴾ عند الموت ﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾: حالةَ السَّوق إلى النار.

وقيل: يُريدُ حالةَ القتال: ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ﴾ عند الطَّلَب ﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾ عندَ الهرَب (٢).

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ﴾: أي: ﴿ذَلِكَ﴾ الضرب ﴿بِـ﴾ سبب ﴿أَنَّهُمُ﴾.

﴿اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ﴾: يعني المعاصي ومعاونة المشركين.

وقيل: كتمان صفة محمدٍ ﷺ ونعته.

﴿وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ﴾: ما يرضاه من الطاعة ونُصرة المؤمنين.

﴿فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (٢٨)﴾.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2888 (SanadKitab #36, hlm. urut 2888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.