Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2890

  1. سورة محمد ﷺ -

﴿وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (٣١)﴾: أسرارَكم، وقيل: ما ستفعلونه.

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾: يعني: المُطعِمينَ يومَ بدرٍ. وقد سبق (١).

﴿وَشَاقُّوا الرَّسُولَ﴾: عادَوه.

﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾: أي: بعد ما ظهر لهم أنه الحقُّ، وعرفوا الرسول.

وقيل: نزلتْ في قومٍ آمنوا ثم ارتدُّوا (٢).

﴿لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا﴾: بارتدادهم.

﴿وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (٣٢)﴾: يعني ثوابِ أعمالِهم، بسبب معاداتهم.

وقيل: ﴿وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ﴾: كيدَهم على النبيِّ ﷺ والمؤمنين، ولهذا دخل عليه السين.

﴿* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾، قيل: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ﴾ بتوحيده، و ﴿الرَّسُولَ﴾ بتصديقه.

﴿وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (٣٣)﴾: أي: احذروا مخالفةَ اللهِ ورسوله؛ فإنها مُبطلةٌ للحسنات.

وقيل: لا تُبطلوها بالمعاصي والربا.

وعن أبي العالية قال: ((كان أصحابُ رسول الله ﷺ يرون أنه لا يضرُّ مع لا إله إلاّ الله ذنبٌ، كما لا ينفعُ مع الشرك عملٌ، حتى نزلت: ﴿وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾. (٣)

فإنَّ الشرَّ يُبطِلُ الخيرَ، والخيرُ يُبطلُ الشرَّ، ومِلاكُ العمل: خواتمُه (٤).

وقيل: لا يرجعون بعد الإيمان كفّاراً، ولا بعد الطاعة عصاةً.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2890 (SanadKitab #36, hlm. urut 2890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.