Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2904

  1. سورة الفتح

﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾: في سبب النزول أنها متصلة بالأولى على ما حكينا قبُل أنها نزلت عند نزول قوله: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ [الأحقاف: (٩)]، فلمَّا نزلت: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ قال رجل من القوم: هنيئاً مريئاً لك يا نبيَّ الله، قد بيّنَ الله لنا ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا فأنزل الله تعالى: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ (١).

﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾: يغطيها، فهو بمعنى المغفرة، أي: يكفر عنهم سيئاتهم قبل أن يدخلهم الجنة ليدخلوها معرَّين من الآثام.

وقوله: ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾: أي: في الدار الآخرة.

وقيل: في حكم الله، كما تقول: هذا عند الشافعي (٢) (٣) جائز. أي: في حكمه.

﴿وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (٥)﴾ (٤).

وهذه اللام (٥) متعلقة بـ ﴿فَتَحْنَا﴾، ولم تدخل الواو؛ لأنَّ التقدير: [" إنَّا فتحنا ليغفر "] (٦)، " إنَّا فتحنا ليدخل المؤمنين " (٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2904 (SanadKitab #36, hlm. urut 2904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.