Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2916

  1. سورة الفتح

﴿وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ﴾: أي (١): أيدي قريش، وقيل: أيدي اليهود عنكم حين خرجتم وخلَّفتم عيالَكم في المدينة، وهمَّت اليهودُ بهم فمنعهم ذلك.

﴿وَلِتَكُونَ آَيَةً﴾: قيلَ: (٢): هذه الغنيمة المعجَّلة دليلاً على ما وعدهم من الغنائم.

وقيل: ولتكون هذه الغنيمةُ دلالةً للنبوَّة؛ لأنَّه (٣) وعدهم فتحَ خيبرَ في طريق الحديبية.

وقيل: كفّ اليهود عن عيالكم آية (٤) ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٥).

واللاّمُ في ﴿وَلِتَكُونَ آَيَةً﴾ عطفٌ على المعنى؛ لأنَّ تقديرَ (٦) الآية: " وعدكم الله مغانم ليُجازيكم على ما كان منكم ولتكون آية للمؤمنين " (٧).

﴿وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ ﴿وَأُخْرَى﴾: أي (٨): وعدكم الله (٩) مغانمَ أُخرى.

﴿لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا﴾: على فتحها فيما مضى.

﴿قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا﴾: قَدِر على تمكينكم منها وفتحها لكم (١٠).

ابنُ عباس: "هي فارس " (١١).

وقيل: قرى عيينة.

وقيل: فتح مكةَ.

وقيل: وعدكم مغانمَ أخرى بنصره إياكم على الكفّار لم تقدروا (١٢) بعدُ عليها، قد أحاط الله بها علماً (١٣) أنها ستصيرُ إليكم، وهي غنائمُ فارسَ والروم.

﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ (٢١) قَدِيرًا﴾: قادراً بذاته (١٤).

﴿وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أي: لو قاتلكم قريشٌ يومَ الحديبية (١٥).

﴿لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ﴾: لانهزموا، أي: لم يكن قتالٌ، ولو كان لكان بهذه الصفة (١٦).

﴿ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا﴾: يلي أمرَهم.

﴿وَلَا نَصِيرًا (٢٢)﴾: ينصرُهم (١٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2916 (SanadKitab #36, hlm. urut 2916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.