قال الشاعر (١):
وَوَطِئْتَنَا وَطَأً على حَنَقٍ ... وَطْءَ المقيَّد نابتَ الهَرم (٢).
ومنه قوله ﷺ: ((اشدد وطأتَك على مُضرَ)) (٣).
ويقال: إنَّ قولَ النبيِّ (٤) ﷺ: ((إنَّ آخرَ وطأةٍ (٥) وطأها اللهُ بوَجَّ (٦))) (٧) من هذا (٨)؛ لأنَّ وَجَّ وادٍ بالطائف، وكان آخرَ وقعة النبيّ ﷺ بها (٩).
وقيل: ﴿أَنْ تَطَئُوهُمْ﴾: بخيلكم ورجلكم، فتقتلوهم بسيوفكم.
ومحلُّ ﴿أَنْ تَطَئُوهُمْ﴾: رفعٌ بالبدل، من قوله: ﴿رِجَالٌ﴾ بدلَ الاشتمال.
وقيل: محلُّه نصبٌ، بدلٌ من الضمير في: ﴿تَعْلَمُوهُمْ﴾.