Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 293

  1. سورة الأنعام

والفوز (١).

﴿وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٧١) وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ﴾ قيل تقديره: أمرنا لأن نسلم ولأن نقيم الصلاة.

وقيل: أمرنا بالإسلام وبإقامة الصلاة.

ويحتمل: أمرنا ما أمرنا (٢) لنسلم، وقد سبق (٣).

وقيل: ﴿وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ عطف على قوله: ﴿ائْتِنَا﴾.

﴿وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٧٢)﴾ يعني: يوم القيامة.

﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ قيل: بالحكمة، وقيل: بكلامه وهو قوله: ﴿ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا﴾] فصلت: ١١ [.

الحسن: معناه: للحق (٤).

وقيل: ﴿بِالْحَقِّ﴾ أي: محقاً.

﴿وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ﴾. قيل: عطف على قوله: ﴿وَاتَّقُوهُ﴾، وقيل: اذكر يوم يقول، وقيل: خلق السموات والأرض مبدياً ويخلق معيداً يوم (٥) يقول: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾.

وقيل: خبر من قوله: ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ (٦).

ومعنى: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ أي: يقول اليوم ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ أي: فتقوم

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 293 (SanadKitab #36, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.