Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2951

  1. سورة الحجرات

﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ﴾: أي: عمَّا نُهي عنه.

﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ (١١).

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾: معنى اجتنبوا كونوا منه في جانب، أي: ناحية.

والظن على أربعة أوجه: مأمورٌ به، ومحظورٌ، ومندوبٌ إليه، ومباحٌ:

أمَّا المأمور به فحُسن الظن بالله، قال رسول الله ﷺ: ((لا يموتنَّ أحدكم إلاّ وهو يحسن الظَّنّ بالله)) (١)، وكذلك حسن الظن (٢) بالمؤمنين [من قوله: ((إنَّ حسنَ الظن من الإيمان)) (٣)، وقوله تعالى: ﴿ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ١٢].

والمحظور: ظن السَّوء بالله وبالمؤمنين] (٤)، وهو قوله: ﴿إِن بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾، أي -: الظَّنّ السوء.

مقاتل: " هو أنْ يتكلمّ بما ظنَّه، فإنْ لم يتكلم به فلا إثم عليه (٥) " (٦).

وأمَّا المندوب إليه: فالظن بمن ظاهره الفسق، عن أنس ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: ((احترسوا من الناس بسوء الظن)) (٧)، وقال ﷺ: ((الحزم سوء الظن)) (٨)، والحزم مندوب إليه.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2951 (SanadKitab #36, hlm. urut 2951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.