Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2961

  1. سورة ق

وقيل: ﴿قَدْ عَلِمْنَا﴾، أي: لقد.

وقيل: ﴿بَلْ عَجِبُوا﴾؛ لتضمُّن ﴿بَلْ﴾ معنى النفي.

وقيل: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ﴾.

وقيل: مضمَرٌ، تقديره: أن محمداً ﷺ رسولُ الله، ودلَّ عليه قوله: ﴿جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ﴾.

وقيل: مقدَّمٌ، فيمَن جعل معنى ﴿ق﴾: قضى.

ويحتمل: أن جوابَه ما يستدعيه ﴿بَلْ﴾، وهو ما آمنوا بل عجبوا (١).

والضمير (٢) يعود إلى الكافرين في قوله (٣): ﴿فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ﴾ وإنْ كان متأخِّراً، إلاّ أنه يجري مجرى ما يُفسِّره ما بعده.

وقيل: هو بمنزلة قولك: جاءني زيدٌ، وقال الفاسقُ كذا. يعني به زيداً.

﴿أَنْ جَاءَهُمْ﴾: لأنْ جاءهم، ﴿مُنْذِرٌ مِنْهُمْ﴾: يعني محمداً ﷺ.

﴿فَقَالَ الْكَافِرُونَ﴾: ذُكر بالفاء لاتّصال الثاني، وهو: ﴿شَيْءٌ عَجِيبٌ﴾ بالأول، وهو: ﴿عَجِبُوا﴾، وليس في ﴿ص﴾ كذلك، فلذلك قال: ﴿وَلَدٌ الْكَافِرُونَ﴾ بالواو (٤).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2961 (SanadKitab #36, hlm. urut 2961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.