Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2963

  1. سورة ق

وقيل: الكتابُ عبارةٌ عن العلم والإحصاء، حكاه القفّال، وأنشد بيتَ أبي تمام (١)

إذا شئتَ أنْ تُحصِي فواضلَ كفِّه ... فكنْ كاتباً أو فاتّخذْ لك كاتبا (٢)

وعن الحسن: "هذا وعدٌ من الله لنبيه بنُصرته، وإظهار دينه على سائر الأديان، فقال: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ﴾ بأنْ يُقتلوا، أو يموتوا، أو ينتقلوا عن دينهم (٣)، ﴿وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ﴾ فيه نصرُك عليهم، فلا يضيقنَّ صدرُك " (٤).

﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ﴾: بمحمدٍ ﷺ والقرآن (٥).

﴿لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (٥)﴾: مختلِطٍ ملتبِسٍ، أي: في حقِّ محمدٍ ﷺ، فمرّةً يقولون: هو شاعرٌ، ومرةً: كاهنٌ، ومرةً: مجنونٌ.

وقيل: مختلطٌ في حقِّ البعث، فمرةً يقولون: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ [الأنعام: ٢٩]، ومرةً: ﴿وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي﴾ [فصلت: ٥٠]، ومرةً: ﴿مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ﴾ [الجاثية: ٣٢].

وقيل: مريجٌ متناقضٌ بإنكارهم القدرةَ (٦) على الإعادة، مع إقرارِهم بالقدرة على الابتداء.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2963 (SanadKitab #36, hlm. urut 2963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.