Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2970

  1. سورة ق

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾: أي: ما يخطُر بباله لم يفعلْه بعدُ.

والوسوسة: حديث النفس في خفاءٍ (١).

﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (١٦)﴾: أي: نحن أعلمُ بضميره، ممَّن كان في القرب منه بمنزلة حبل الوريد، وهو العِرْق الذي بين الحلقوم والعِلباوين (٢).

وقيل: هو حبل العاتق (٣).

وقيل: ﴿حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾: نياط (٤) القلب.

وقيل: معناه نحن أعلمُ بما تُوسوسُ به نفسُه من حبل وريده بذلك، هو عرقٌ متّصلٌ بالقلب.

وهما: وريدان عن اليمين والشمال، وسُمّيَ وريداً؛ لأنه ينصبُّ إليه ما يردُ من الرأس (٥)، والإضافةُ من باب مسجد الجامع.

وقُربُ الله سبحانه بالعلم، وقيل: بالقدرة (٦).

﴿إِثْمٌ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ﴾: أي: يتلقّى الملَكان الموكّلان قولَه وعملَه (٧).

والتلقّي: الأخذُ، والقَبولُ، والتلقُّفُ، والتلقُّن (٨) واحدٌ (٩)، كقوله: ﴿فَتَلَقَّى آَدَمُ﴾، ... [البقرة: ٣٧].

وقيل: التلقّي للشيءِ: أخذُه عن قائله (١٠).

﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ﴾: أي: أحدهما عن يمينه يكتبُ حسناتِه، والآخَرُ عن شِماله يكتبُ سيئاتِه.

﴿قَعِيدٌ (١٧)﴾: قاعدٌ جالسٌ (١١)

وقيل: ﴿قَعِيدٌ﴾: رصَدٌ. ووُحِّدَ لأنَّ التقديرَ: عن اليمين قعيدٌ، وعن الشمال قعيدٌ، فاستغنى بذكر أحدِهما عن الآخَر (١٢).

وقيل: فعيلٌ قد يقع موقعَ الجمع، فكذلك (١٣) يقعُ موقعَ التثنية، كقوله:

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2970 (SanadKitab #36, hlm. urut 2970)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.