Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2978

  1. سورة ق

وهذا حجةُ مَن ذهب في الآية الأولى إلى أنه الشيطان.

والمعنى: أنه إذا أُلقيَ في النار ادَّعى على قرينه من الشياطين، فيقولُ قرينُه:

﴿رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾: كما زعم.

﴿وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (٢٧)﴾: وصَحِبتُه على طُغيانه وضلاله، وقيل: ولكنْ كان طاغياً باختياره.

الفرّاء: " ﴿فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ﴾ من الرَّشاد والحقِّ " (١).

وقيل: ﴿فِي ضَلَالٍ﴾ متقادِمٍ بعيد المدّة عن وقت صُحبتي.

﴿قَالَ﴾ الله تعالى (٢) ﴿لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ﴾: بإحالة بعضِكم الذنبَ على البعض، فكلٌّ منكم مستحقٌّ للعذاب.

﴿وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (٢٨)﴾: بهذا العذاب على ألسنة رُسلي، فلا عذرَ لأحدٍ عندي.

ابنُ عباس ﵄: " الوعيد: الرسول " (٣).

وقيل: القرآن، وقيل: الأمر والنهي.

﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾: هو إخلادُ الكفّار في النار (٤).

وقيل: لا يُحرَّفُ ولا يُزادُ ولا يَنقُصُ.

وقيل: هو قولُه: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾، [هود: ١١٩].

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2978 (SanadKitab #36, hlm. urut 2978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.