وأما ما ذكره المفسِّرون وجاء في الخبر من قوله ﷺ: ((لن تمتلئ النارُ حتى يضعَ الجبّارُ قدمَه فيها (١)، فتقول: قطْ، قطْ، قد امتلأتُ)) (٢)، فذهب بعضُهم إلى أن الجبارَ هو (٣) الكافرُ من قوله: ﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾، [إبراهيم: ١٥].
وروى بعضُهم: ((حتى يضعَ الرحمنُ قدمَه فيها)) (٤)، فذهب بعضُ العلماء إلى أن القَدَمَ هم الذين أعدَّهم للنار وخلقَهم لها، ومثلُه قولُه: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾، [يونس: ٢].
وروى بعضُهم: ((حتى يضعَ رجلَه فيها)) (٥)، والرجلُ: الجماعةُ المعدَّة لها أيضاً.
قال الشاعر (٦):
فمرَّ بنا رِجلٌ من الناس وانزوى ... إليهم من الحيِّ اليمانينَ (٧) أرجُلُ (٨)