Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2984

  1. سورة ق

وقيل: بعدَ الدخول، أي: قُرِّبتْ (١) لهم مواضعُهم فيها، فلا يطلُبون منها بعداً.

وقيل: قُرِّبتْ للمتقين لتُقرِّبَهم قُربَ ظَفَرٍ ودخولٍ (٢).

﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾: أي: قريب، فلم يبعُد (٣)، وقيل: ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾: في الزمان والمكان، وذِكْرُ البعيد حملاً على الزمان أو المكان.

﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (٣٢)﴾: أي يُقال للمتّقين وقد أُزلفت الجنة: ﴿هَذَا﴾ الذي ﴿تُوعَدُونَ﴾ في الدنيا ﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾.

وقيل: خاطبهم في الدنيا فقال: ﴿هَذَا﴾ الذي وُعدتم ﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾.

وهذا أظهر.

و ﴿هَذَا﴾ في الآية مبتدأٌ، ﴿مَا تُوعَدُونَ﴾ صفته، [﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ﴾ خبرُه.

ومعنى:] (٤) ﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ﴾: راجع من المعصية إلى الطاعة.

وقيل: توَّاب، كلّما أذنب ذنباً تاب.

ابنُ عباس ﵄: " مسبِّحٍ " (٥).

﴿حَفِيظٍ﴾: يحفظُ ذنوبَه حتى يتوبَ منها، وقيل: الحفيظُ لما يَسمعُ من كلامِ الله وسنة رسوله، وقيل: يحفظُ كلَّ ما قرّبه إلى ربه، وقيل: يذكرُ ذنبَه إذا خلا؛ فيستغفرُ اللهَ منه، وقيل: الحفيظُ: المُطيع، وقيل: يحفظُ نفسَه فلا يشرعُ في معصيةٍ.

وقيل: ﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾: هو الرجلُ يكونُ في المجلس فإذا أرادَ أنْ يقومَ قال: اللهمّ اغفرْ لي ما أصبتُ في مجلسي هذا.

ومعنى ﴿حَفِيظٍ﴾: حافظ، وقيل: محافظ (٦).

﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ﴾: مَن أخلص لله في السرِّ والعلانية.

وقيل: مَن آمن بالبعث والجزاء، وذلك غيبٌ.

وقيل: خشي عذابَ الله بالغيب من حيثُ لا يشعر به الناس.

﴿وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (٣٣)﴾: مُقبل إلى الله بطاعته، راجع إليه بعمله.

﴿مَنْ خَشِيَ﴾: [يجوزُ أنْ يكونَ خفضاً على البدل، و] (٧) يجوزُ أنْ يكونَ خبراً، أي: هم مَن خشي، ويجوزُ أنْ يكونَ مبتدأً، والخبر: يُقال لهم: ادخلوها.

وقيل: ضُمَّ بالنداء، تقديره: يا (٨) مَن خشيَ الرحمنَ ادخلوها، فلا يحتاجُ إلى إضمار القول.

والباء في ﴿بِالْغَيْبِ﴾: للحال، وقيل: بظهر الغيبط.

﴿وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾: بسريرةٍ مُرضيةٍ، وعقيدةٍ صحيحة.

﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ﴾: أي: سالمين ناجين من كلّ مكروهٍ.

﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (٣٤)﴾: إما في الجنة، وإما في النار.

والتقدير: ادخلوها خالدين ذلك يوم الخلود.

﴿لَهَمَّتْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا﴾: هو كقوله: ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ ... [الزخرف: ٧١].

﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (٣٥)﴾: بالواحد عشراً.

وقيل: المزيد التزوُّج بالحور العين.

والجمهور على أنَّ المزيدَ رؤيةُ الله سبحانه (٩).

الزجّاج: " إن السحابَ يمرُّ بأهل الجنة فيُمطِرهم الحورَ، فيقول الحورُ: نحن الذي قال الله تعالى: وَلَدَيْنَا ﴿مَزِيدٌ﴾ " (١٠).

﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ﴾: قبلَ قومك.

﴿مِنْ قَرْنٍ﴾: من القرون الذين (١١) كذّبوا رسلَهم.

﴿هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ﴾: من قومك.

﴿بَطْشًا﴾: قوةً، وأقوى أبداناً، وأشدّ سطوةً على الناس.

﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٦)﴾: طوّفوا وفتّشوا وساروا وسلكوا (١٢).

قال امرؤ القيس (١٣):

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2984 (SanadKitab #36, hlm. urut 2984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.