Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2986

  1. سورة ق

وقيل: القلب محلُّ التَّدبر (١)، كما قال: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾، [محمد: ٢٤]، فيكونُ المعنى: لمَن استعمل قلبَه في التدبير والنظر.

قال الشاعر (٢):

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... وأنكِ مهما تأمُري القلبَ يفعلِ (٣)

وفي بعض التفاسير: ما بُني الإنسان إلاّ على قلبٍ، ولكن لمَن كان له قلبٌ حيٌّ (٤).

﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ﴾: أصغى إلى مواعظه وزواجره.

وإلقاء السمع هو السَّمعُ إلى الشيءِ، قال: ﴿يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾، [الشعراء: ٢٢٣].

﴿وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧)﴾: من الشهادة التي هي الحضور، أي: حاضر القلب والفكر غير ساهٍ غافلٍ عمَّا يُقال ويُسمع.

وقيل: ﴿شَهِيدٌ﴾: من الشَّهادة التي يثبتُ بها (٥) الحقوقُ.

والمعنى: يتذكّر بالقرآن أحدُ الرجلين: إما رجلٌ له قلبٌ وعقلٌ، يعرف معجزتَه فيُؤمنُ به، وإما رجلٌ مستمعٌ مسترشدٌ.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2986 (SanadKitab #36, hlm. urut 2986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.