يُعطى من غيره تفتيش عن حاله؛ لقوله ﷺ: ((للسَّائل (١) حقٌّ وإنْ جاءَ على
فرس)) (٢).
والمحروم هو: الذي حُرم من الرزق ما يكفيه.
وفيه أقوال:
أحدها: أنَّه المصابُ ثمرُه، من قوله تعالى: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، [القلم: (٢٧)].
وقيل: هو المحَارفُ الذي لا يكاد يكتسب، ولا سهمَ له (٣).
وقيل: هو المتعففُ الذي لا يُظهر فاقتَه بالسؤال.
وقيل: هو الذي لا ينمى له مالٌ.
وقيل: هو أبو البنات.
وقيل: هو المملوكُ يُنفق عليه سيده.
وقيل: الكلب، وهو مرويٌّ عن عمرَ بنِ عبدِ العزيز (٤) (٥).
وقيل: مَن وجب عليك نفقتُه لفقره من ذوي نسبك، حكاه الماورديّ (٦).