Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3004

  1. سورة الذاريات

﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٢١)﴾: تنظرون نظرَ مَن يعتبر.

وما روي عن بعضهم: أنَّ التقدير: أفلا تبصرون في أنفسكم، فقُدَّم. ضعيفٌ بعيدٌ؛ لأنَّ ما بعد ألف الاستفهام لا يتقدّم عليه (١).

﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: يريد المطرَ الذي هو سبب الرزق (٢).

وقيل: السَّماء السَّحاب.

وكان الحَسَنُ إذا نظر إلى السحاب، قال:

" فيه والله رزقكم، ولكن تُحرمون بخطاياكم وأعمالكم " (٣).

وقيل: السَّماء: المطر.

وقيل: وفي السَّماء تقديرُ رزقكم من زيادةٍ ونقصانٍ.

وقيل: ﴿فِي﴾: بمعنى (على)، وتقديره: وعلى ربّ السماء رزقكم وما توعدون.

تقديره (٤): وفي السماء ما توعدون؛ لأنه: عطف على رزقكم.

وقيل: تمَّ الكلام على قوله رزقكم، ثمَّ استأنف فقال: ﴿وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢)﴾:

وخبره قوله: ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾:

واختلف في قوله: ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾:

فقيل الجنة، وأنها في السماء السابعة.

وقيل: ما توعدون من الجزاء.

وقيل: ما توعدون من أمر الساعة.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3004 (SanadKitab #36, hlm. urut 3004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.