وقيل: الفرق بين العليم والعالم كالسَّميع والسَّامع، فإن السَّامعَ لابدَّ له من مسموعٍ، والسَّميع هو: الذي إن صحّ مسموعٌ سمعه.
﴿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ﴾: أي: جعلتْ، وليس إقبالَ نُقلةٍ (١).
وقيل: كانت بالبُعد فلمَّا سمعت الملائكةَ يبشِّرون إبراهيمَ ﵇ بالولد أقبلت إلى إبراهيم.
فِي ﴿صَرَّةٍ﴾: قيل (٢): في رنَّة.
وقيل: في صياح تقول: أَوَّه.
وقيل: كانت تقول: أألِدُ؟!.
وقيل: فِي ﴿صَرَّةٍ﴾: حياء؛ لأنها رأت أثرَ الحيض.
وقيل: فِي ﴿صَرَّةٍ﴾: جماعة من النساء.
قال:
. . . . . . . . . . . . ... . . . . . . في صرَّةٍ لم تزيّلِ (٣)
وكانت في جماعة منهنّ (٤).
﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾: ضربت جبهتها.
وقيل: لَطمت وجهَها. والصَّك: الضرب باعتمادٍ شديدٍ، أي: جمعت أصابعَها فضربتْ جبهتَها أو وجهَها (٥) (٦).
﴿وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (٢٩)﴾: أي: أنا عجوز.