﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (٤٧)﴾: أي: أوسعنا السَّماء.
وقيل: جعلنا بينها وبين الأرض سعةً.
الحسن: " نُوسِّعُ (١) بالمطر " (٢).
وقيل: إنا لذو سَعَةٍ لخلقنا.
وقيل: نحن في سَعةٍ مما نُريد، ولا يَضيق (٣) عنَّا شيءٌ نريده.
وقيل: قادرون.
وقيل: أغنياء.
وقيل: علماء (٤).
﴿وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ومهَّدناها لتستقرُّوا عليها ﴿فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ (٤٨)﴾ (٥).
﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: يريد الحيوان ذكراً وأنثى.
وقيل: التلقيح للنخل، والتسميد للزرع، ولكلّ ضَرْبٍ من النبات تدبير يقومُ مقامَ التزويج الذّي بين الحيوان.
وقيل: أراد نوعين، كالليل والنَّهار، والشمس والقمر، والإنس والجنّ، والسَّماء والأرض، فكذلك (٦) أنواع الثمار والنبات.
والمعنى: استأثر الله بالوحدانية (٧)، وجعل لكلِّ ما خلقه مِثلاً أو مُقابلاً (٨).