Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3038

  1. سورة الطور

﴿لَا يُؤْمِنُونَ (٣٣)﴾: لعتوِّهم (١) وحسدهم.

﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (٣٤)﴾: أي: إنْ كنتم صادقين في أنَّ محمداً ﷺ تقوَّله (٢) من تِلقاءِ (٣) نفسِه، فليأتوا بكلامٍ مثلِه، فإنه بلسانهم، وهم فصحاء زمانهم.

﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: أي: لغير شيء عبثاً، لا يُؤمرون ولا يُنهون.

﴿أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (٣٥)﴾: للأشياء (٤)، فلهم الأمر والنهي.

وقيل: أم خُلقوا من غير أبٍ وأُمٍ، فهم جُهَّال (٥) لا يعقلون الأمرَ والنهي، ﴿أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾: فلا يأتمرون؟!

وقيل: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ﴾ خالقٍ، ﴿أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ أنفسَهم (٦).

﴿أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: هو عطف على قوله: ﴿أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾:، والمعنى: أَخلقوا أنفسَهم، أم خلقوا السماواتِ والأرضَ.

﴿بَلْ﴾: أي (٧): لم يخلقوا شيئاً منها.

﴿لَا يُوقِنُونَ (٣٦)﴾: أي: لا يتدبرون في الآيات فيعلموا خالقَهم وخالقَ السماواتِ والأرضِ وسائرِ المخلوقات.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3038 (SanadKitab #36, hlm. urut 3038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.