﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾: يريد عذابَ القبر.
وهذا قول جمهور المفسرين (١) (٢).
وقيل: عذاب الجوع الذي ابتُلوا به.
وقيل: مصائب الدنيا.
وقيل: ما أصابهم يوم بدر.
وقيل: ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: إشارة على الصَّعق.
وقيل: ﴿لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: هم أصحاب الصغائر.
وقيل: أصحاب الحدود، لأن الحدودَ تخفِّفُ (٣) عنهم العذابَ (٤).
﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٤٧)﴾: أنه يأتيهم ذلك.
﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: لبلائه فيما ابتلاك به من قومك.
وقيل: ﴿لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: لقضائه فيما حمّلك من رسالته.
وقيل: لما حكم من تأخير عذابهم.
﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا (٥)، وقيل: بعلمنا.