Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3055

  1. سورة النجم

﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١)﴾: قيل: ما كذب الفؤاد ما رأى الفؤاد.

وقيل: ما كذّب الفؤاد ما رأى محمد بعينه (١).

وذكر الثعلبيُّ ما كذّب الفؤاد ما رأى القلب، قال: "والفؤاد وعاء القلب" (٢).

وفي هذا القول بعدٌ.

ثم اختلفوا في المرئيّ:

فذهب ابنُ مسعود ﵁ في جماعةٍ - إلى أنه جبريل، رآه على صورته التي خلقه الله عليها، وإلى هذا ذهبت عائشة ﵂ وعن أبيها - (٣).

وذهب ابن عباس ﵄ في جماعة إلى أنه الرَّبّ سبحانه، رآه بعين رأسه (٤).

وذهب جماعة إلى إنه رآه بقلبه (٥).

مرفوعاً أنه سئل ﷺ هل رأيت ربك؟ فقال: ((رأيته بفؤادي ولم أره بعيني)) (٦)، وروى أبو العالية قال: سئل ﷺ هل رأيتَ ربك؟ فقال: ((رأيت نوراً، ورأيت وراءَ النور حجاباً، ورأيت وراءَ الحجاب نوراً، لم أر غير ذلك)) (٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3055 (SanadKitab #36, hlm. urut 3055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.